بغداد – نقطة للأخبار
أفادت مصادر مطلعة بانتشار ظاهرة جديدة تتمثل باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج مقاطع فيديو مفبركة تهدف إلى تشويه سمعة مسؤولين وشخصيات عامة، خاصة بعد انتهاء فترات حكومية.
وذكرت المصادر أن الجهات التي تقف وراء هذه الحملات لجأت إلى الدمج الرقمي للصور والمشاهد الشخصية لإظهارها بمظهر واقعي، بعد فشلها في إيجاد أدلة حقيقية ضد المستهدفين.
وأكدت جهات قانونية أن هذه الأفعال تندرج ضمن الجرائم الإلكترونية وتستوجب المساءلة القانونية، داعية إلى التحقق من دقة المحتوى قبل تداوله.
ودعت الأوساط الإعلامية إلى تعزيز ثقافة الوعي الرقمي ومواجهة محاولات استغلال التكنولوجيا لأغراض التشويه أو الابتزاز.
وكالة نقطة للأخبار
