بغداد-نقطة للأخبار
أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أن الحكومة وضعت الخدمات ضمن أولويات برنامجها، ونفذتها وفق رؤية مخطط لها استنادًا إلى احتياجات كل محافظة.
وقال السوداني، في لقاء متلفز، إن الحكومة اعتمدت ثلاثة مستويات لتنفيذ المشاريع الخدمية، شملت الجهد الخدمي والهندسي، استكمال المشاريع المتلكئة، وإطلاق مشاريع جديدة، مشيرًا إلى تحقيق إنجازات ملموسة، خاصة في مشاريع فك الاختناقات، والقطاعات النفطية والصناعية.
وأضاف أن العاصمة بغداد شهدت إطلاق المرحلة الثانية من مشاريع فك الاختناقات، إلى جانب تنفيذ خمسة مشاريع استراتيجية للمجاري في أطرافها، فيما يشهد القطاع الصحي تطورًا من خلال بناء مستشفيات ومراكز صحية جديدة، وتطبيق نظام إدارة التشغيل المشترك في سبعة مستشفيات لتطوير الخدمات الطبية.
وفيما يخص القطاع النفطي، أوضح السوداني أن العراق سيحقق الاكتفاء الذاتي من البنزين عالي الأوكتان لأول مرة عند اكتمال مشروع FCC في البصرة نهاية العام الحالي، مشيرًا إلى وجود مشاريع استثمارية كبرى مع شركات عالمية لإعادة تأهيل أنابيب نقل النفط، إلى جانب تعزيز الاستثمار في الصناعات البتروكيمياوية والأسمنت والأسمدة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في بعضها.
وفي ملف الاقتصاد، أكد السوداني أن النظام المصرفي العراقي يعمل وفق المعايير العالمية، وأن الحكومة سيطرت على بيع الدولار واعتمدت آليات شفافة للتحويلات المالية، كما أشار إلى التعاقد مع شركات عالمية لإصلاح القطاع المصرفي، وإنجاز المراحل النهائية لتأسيس مصرف الرافدين الأول.
وفي قطاع الطاقة، كشف السوداني عن خطوات لإنهاء حرق الغاز المصاحب بحلول عام 2028، والعمل على مشروع المنصة العائمة ومد أنبوب الغاز إلى المحطات، مع استعداد بعض الدول لتوريد الغاز للعراق عبر بواخر متخصصة.
أما في ملف الكهرباء، فقد أشار إلى وضع حلول لمعالجة مشكلات النقل والتوزيع، وفك الاختناقات، وتنفيذ نظام الجباية لتحسين الخدمة وتقليل الانقطاعات.
وفي الشأن الأمني، شدد السوداني على أن الحشد الشعبي مؤسسة أمنية رسمية ولا يوجد أي تدخل خارجي في شؤونه، مبينًا أن مشروع قانون الحشد ينظم هيكلية تشكيلاته ومستويات قيادته، فيما أكد أهمية إقرار قوانين الحشد والتقاعد والضمان الاجتماعي لضمان حقوق المنتسبين.
وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أكد السوداني أن العراق مستقل في قراراته ولا يسمح بأي إملاءات خارجية، مشيرًا إلى أن موقفه من سوريا يستند إلى المصالح الوطنية، مع استمرار التنسيق الإقليمي لمواجهة تنظيم داعش.
وكالة نقطة للأخبار
