بغداد-نقطة للاخبار
أكد رئيس صندوق العراق للتنمية محمد النجار أن الحكومة تعمل على مشاريع سكنية وعمرانية كبرى بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، بهدف تحسين جودة المباني وخلق هوية بصرية وجمالية جديدة في البلاد.
وأشار النجار إلى أن الاستثمار في التطوير العقاري سجل أرقامًا غير مسبوقة، نظرًا لحجم العجز السكني الذي يقدر بحوالي 2.5 مليون وحدة سكنية، والذي يتزايد سنويًا بسبب النمو السكاني. وأضاف أن آخر مشاريع البناء الجاهز في العراق تعود إلى نحو أربعة عقود، في حين أن المنافسة الاستثمارية اليوم أصبحت على مستويات عربية ودولية، ما يسهم في إحداث نقلة نوعية في الطراز العمراني.
وأوضح أن الحكومة تركز على استغلال الأراضي في أطراف بغداد وأحيائها وفق تصاميم عصرية، مع توفير بنى تحتية مثالية تشمل الطرق والمدارس وشبكات الكهرباء، الأمر الذي يعزز من جاذبية هذه المناطق للسكن.
وشدد النجار على أن هناك لوائح حكومية صارمة لمواجهة المخالفين والمتجاوزين على الممتلكات العامة والخاصة، بهدف الحفاظ على التخطيط العمراني والهندسي. كما أشار إلى أن النقاش المجتمعي حول هذه المشاريع يعكس اهتمام المواطنين بجودة البيئة العمرانية، مما يساعد على تحسينها من خلال استجابة الجهات المعنية لملاحظات المواطنين والمستثمرين.
وأكد أن الجهات الحكومية المختصة تسعى لجذب المزيد من المستثمرين العرب والأجانب لإنشاء مجمعات سكنية ومرافق عامة بمواصفات عالمية، بما يسهم في تحسين الواقع الجمالي للعاصمة وتعزيز التنمية الحضرية في العراق.
وكالة نقطة للأخبار
