نقيب المهندسين: سوء التخطيط أضعف قطاع الهندسة في العراق وندعو لدعم حقيقي للمهندسين

بغداد-نقطة للأخبار

أكد نقيب المهندسين العراقيين، ذو الفقار المكصوصي، أن قطاع الهندسة في العراق يعاني من سوء التخطيط وضعف الدعم، مما أثر على مكانة المهندسين واستحصال حقوقهم في القطاعين العام والخاص.

وأشار المكصوصي إلى وجود مشاكل كبيرة تتعلق بمنح صفة “المهندس” لخريجي كليات هندسية، مبينًا أن بعض الكليات الأهلية لا ترقى إلى مستوى الإعدادية، في حين أن هناك كليات أهلية أخرى بمستوى عالٍ وتتفوق على نظيراتها الحكومية. وشدد على أن نقابة المهندسين العراقية، باعتبارها الجهة القطاعية الوحيدة المخولة في البلاد، تعتمد معايير دقيقة لمنح هذه الصفة، تشمل عدد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من حملة الماجستير والدكتوراه، إضافة إلى جودة المناهج والمساحات الدراسية.

وأضاف المكصوصي أن النقابة لا تقبل تلقائيًا جميع الشهادات الهندسية الصادرة من خارج العراق، حتى لو كانت معادلة من قبل وزارة التعليم العالي، بل يتم إخضاع أصحابها لتقييم من قبل لجنة مختصة تضم مهندسين بدرجات علمية عالية، لضمان كفاءتهم واستحقاقهم للقب المهندس.

وفيما يخص أوضاع المهندسين في العراق، أوضح المكصوصي أن المهنة تواجه تهميشًا رغم دورها الأساسي في إعادة الإعمار والبناء، مشيرًا إلى أن الحكومات المتعاقبة لم تقدم دعمًا حقيقيًا للمهندسين، سواء من حيث الحقوق الوظيفية أو فرص العمل. وأكد أن القطاع الهندسي هو العمود الفقري لتطور البلاد، داعيًا الحكومة والوزارات والمحافظات إلى اتخاذ خطوات جادة لدعم المهندسين وحل المشكلات التي تواجههم.

وختم نقيب المهندسين تصريحه بالتأكيد على أن وجود عدد كبير من المهندسين في مواقع قيادية، مثل رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ومجلس النواب، لم ينعكس بالشكل المطلوب على دعم المهنة، مشددًا على ضرورة الانتقال من الشعارات إلى التطبيق الفعلي لضمان حقوق المهندسين وتحقيق التنمية العمرانية في العراق.

 

شاهد أيضاً

صندوق اعمار ذي قار :إنجاز متقدم في مشروع مدينة أور السياحية

بغداد – نقطة للأخبار أعلن صندوق إعمار محافظة ذي قار تسارع العمل في مشروع مدينة …