بغداد-نقطة للأخبار
أعلنت الهيئة العامة للآثار والتراث عن نجاح العراق في استرداد آلاف القطع الأثرية المهربة داخليًا وخارجيًا، بفضل الجهود الدبلوماسية والتعاون الدولي، إضافة إلى العمليات القانونية لملاحقة تجار الآثار غير الشرعيين.
وأكد علي عبيد، رئيس الهيئة، أن العراق تمكن خلال الفترة الماضية من استعادة كنوز أثرية ثمينة، من بينها ثلاثة كنوز من موقع النمرود في نينوى، وكنوز المقبرة الملكية في أور، إلى جانب العديد من القطع الأثرية التي تعود لحضارات مختلفة.
من جهتها، أوضحت مديرة المتحف العراقي أنه تم استرداد نحو 7,000 قطعة أثرية مهربة خارج البلاد، وأكثر من 23,000 قطعة من الداخل بالتعاون مع الجهات القضائية والقوات الأمنية خلال العامين الماضيين، مشددة على استمرار الجهود لاستعادة جميع القطع المهربة من مختلف دول العالم.
وأكدت الهيئة أن عمليات استرداد الآثار تتم بتنسيق مشترك بين الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية، إضافة إلى الحملات الأمنية التي تستهدف الشبكات المتورطة في تهريب الآثار داخل العراق، للحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري البلاد.
وكالة نقطة للأخبار
